الفاظ وصيغ الاستغفار

هناك ألفاظ للاستغفار جاءت في أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي للمسلم أن يقولها ، ويستكثر منها اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذه الصيغ : "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم" (رواه البخاري) . ومنه ا: " استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه " (رواه أبو داود والترمذي والحاكم وقال حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ) . ومنها : " استغفر الله وأتوب إليه"(متفق عليه) , ومنها سيد الاستغفار : " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبؤ لك بنعمتك عليَّ، وأبؤ بذنبي؛ فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت " (رواه البخاري) هذه هي الصيغ والألفاظ الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة، وهناك صيغ أخرى، وألفاظ أخرى تؤدي نفس المعنى لا بأس بها ، ولكن الأولى اتباع المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم .

موقع ولا كل المواقع; اللهم أجز القائمين عليه وزائريه خير الجزاء


-----



 موقع ولا كل المواقع في ذكر رسول الله
 اللهم أجز القائمين عليه وزائريه خير الجزاء
 -------------------------
 أكبر موقع لرسول الله
   
رجاء أن لم تستطع الاشتراك فمرر الرسالة لغيرك لتحصل على ثواب الدال على الخير
وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه

أكبر موقع لرسول الله
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل في كتابه العزيز :
 
﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾
(التوبة: 128 ).
يالها من كلمات بديعة  من رب العزة يخاطب بها القلوب المؤمنة
 
وياله من تقديم وتعريف رائع برسوله الكريم ووصفه الجميل  بأنه من أنفسكم , وعزيز وحريص ورؤوف ورحيم   
 
ما أبدع كلمات الخالق وماأبلغها من صفات للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
فكيف لانحبه وكيف لايدخل قلوبنا ويستقر ويكون أحب الينا من الدنيا ومافيها
فكيف لانلتمس من هذه المحبة ونسير على خطاه ونهتدي بهدية صلى الله عليه وسلم .
 
الحمد لله بكرمه و فضله تم الانتهاء من موقع رسول الله  
http
://www.rasoulallah.net
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
يقول الله عز وجل : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ ( آل عمران: 31) ، ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي أي فاتبعوا رسول الله، لاحِظوا هذا الربط، يقول لي الله عز وجل: «أتحبني؟ أتحب مولاك وخالقك؟»، «نعم يا رب». قَدِّم البرهان على ذلك. برهان محبتي لله اتباعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾ ( النساء: 80). تعالوا نجدد بيعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركَنا على سنة بيضاء نقية ظاهرها كباطنها لا يزيغ عنها إلا هالك، لا تبتعدوا عنه، لا تبتعدوا عن سنة نبيكم المصطفى صلى الله عليه وسلم .