الفاظ وصيغ الاستغفار

هناك ألفاظ للاستغفار جاءت في أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي للمسلم أن يقولها ، ويستكثر منها اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذه الصيغ : "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم" (رواه البخاري) . ومنه ا: " استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه " (رواه أبو داود والترمذي والحاكم وقال حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ) . ومنها : " استغفر الله وأتوب إليه"(متفق عليه) , ومنها سيد الاستغفار : " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبؤ لك بنعمتك عليَّ، وأبؤ بذنبي؛ فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت " (رواه البخاري) هذه هي الصيغ والألفاظ الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة، وهناك صيغ أخرى، وألفاظ أخرى تؤدي نفس المعنى لا بأس بها ، ولكن الأولى اتباع المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم .

معنى قطمير ونقير وفتيل (( بالصور ))




يسأل البعض عن معنى قوله تعالى ( ولا يظلمون فتيلا ) فما معنى الفتيل ؟

وكذا في الآية الأخرى (ولا يظلمون نقيراً) فما معنى النقير ؟

وأيضاً وصف الله المعبودات الأخرى بأنهم ( ما يملكون من قطمير ) فما معنى هذا ؟

ثق تماماً أنك لن تتأثر بالقرآن ولن يلامسَ المعنى الجميل فيه قلبكَ إلا بمعرفة تلك المفردات .

منعاً للإطالة :

كل هذه الكلمات ( نقير وقطمير وفتيل ) موجودة في نوى التمر

وقد ذُكرت في البيتين التاليين :

ثلاثٌ في النواةِ مسمياتٌ
فقطميرٌ لفافتها الحقيرُ

وما في شقِّها يدعى فتيلاً
ونقطة ظهرها فهي النقيرُ

أولاً : القطمير :

ذكرت هذه الكلمة في القرآن مرة واحدة ، وهي اللفافة التي على نوى التمر ، وهي غشاء رقيق يتبين في الصورة التالية.



بعد أن عرفت المعنى اقرأ هذه الآية :
(
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ )

ثانياً : الفتيل :

ذكرت في القرآن ثلاث مرات
وهو خيط رفيع موجود على شق النواة
كما في هذه الصورة




تأمل بعد ذلك قوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا )

ثالثاً : النقير :
وقد يكون هذا أصغر مثل ضربه الله في القرآن
وهو نقطة صغيرة تجدها على ظهر النواة في الجهة المقابلة للشق ، يتضح بيانه في هذه الصورة




ذكرت في القرآن مرتان ، كلاهما في سورة النساء ، الأولى وصف الله بها الإنسان لو كان عنده نصيب من الملك فلن يؤتي الناس نقيراً
والثاني قوله تعالى : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا )